صحيفة الايام البحرينية
قال رئيس وحدة الاطفال والناشئة واخصائي الطب النفسي في مستشفى الطب النفسي في البحرين د. أحمد مال الله الانصاري أن وزارة التربية والتعليم قامت بتحويل ٤ - ٥ حالات لطلبة يعانون من اضطرابات في التكوين والميول الجنسية الى الطب النفسي خلال أكثر من سنة ونصف، وأن أحد هذه الحالات هي حالة "بوي" والحالات الأخرى تمثل اضطرابات مختلفة كالعلاقات المثلية، أو اضطراب بالهوية أو بالدور .
وحول حالات "البويات" أشار الى أن أهم شي في علاج البويات هو التشخيص الدقيق للحالة، واذا كانت حالة مؤقتة أم انها مستمرة وأهم التطورات المرافقة للحالة، واذا كانت تعاني من اضطرابات في الهوية الشخصية يتم تقييم الحالة لوضع العلاج اللازم مع ضرورة متابعة الاهل وهل كانت الحالة تعاني من ضغط اسري.
وبين أن اضطراب الهوية هو اصعب هذه الحالات ولابد من الكشف عنه مبكرا وتحتاج الى علاج لفترة طويلة قد تمتد الى سنة واكثر.
واكد اخصائي أول ارشاد نفسي في ادارة الخدمات الطلابية في وزارة التربية والتعليم خالد محروس السعيدي ان الحالات الخمس هي لطلاب في المرحلة الثانوية( جنس ثالث) حيث تبرز مشاكل المراهقة، وقد تم علاجها بالاضافة الى القيام بمتابعة هذه الحالات متابعة تربوية واسرية واجتماعية،مؤكدا بان هناك الكثير من مشاكل الانحراف الجنسي يمكن علاجها بتكاتف جهود كل المعنيين. وقال ان »البويات« هي ليست ظاهرة في مدارس البنات كما يتصورها البعض وعدم معرفة البعض للتفريق بين الاضطرابات السلوكية واضطرابات الهوية واضطراب التكوين الجنسي وعدم التفريق بين الاضطرابات الجنسية الناتجة عن حالات الاغتصاب او حالات التحرش الجنسي.
قال رئيس وحدة الاطفال والناشئة واخصائي الطب النفسي في مستشفى الطب النفسي في البحرين د. أحمد مال الله الانصاري أن وزارة التربية والتعليم قامت بتحويل ٤ - ٥ حالات لطلبة يعانون من اضطرابات في التكوين والميول الجنسية الى الطب النفسي خلال أكثر من سنة ونصف، وأن أحد هذه الحالات هي حالة "بوي" والحالات الأخرى تمثل اضطرابات مختلفة كالعلاقات المثلية، أو اضطراب بالهوية أو بالدور .
وحول حالات "البويات" أشار الى أن أهم شي في علاج البويات هو التشخيص الدقيق للحالة، واذا كانت حالة مؤقتة أم انها مستمرة وأهم التطورات المرافقة للحالة، واذا كانت تعاني من اضطرابات في الهوية الشخصية يتم تقييم الحالة لوضع العلاج اللازم مع ضرورة متابعة الاهل وهل كانت الحالة تعاني من ضغط اسري.
وبين أن اضطراب الهوية هو اصعب هذه الحالات ولابد من الكشف عنه مبكرا وتحتاج الى علاج لفترة طويلة قد تمتد الى سنة واكثر.
واكد اخصائي أول ارشاد نفسي في ادارة الخدمات الطلابية في وزارة التربية والتعليم خالد محروس السعيدي ان الحالات الخمس هي لطلاب في المرحلة الثانوية( جنس ثالث) حيث تبرز مشاكل المراهقة، وقد تم علاجها بالاضافة الى القيام بمتابعة هذه الحالات متابعة تربوية واسرية واجتماعية،مؤكدا بان هناك الكثير من مشاكل الانحراف الجنسي يمكن علاجها بتكاتف جهود كل المعنيين. وقال ان »البويات« هي ليست ظاهرة في مدارس البنات كما يتصورها البعض وعدم معرفة البعض للتفريق بين الاضطرابات السلوكية واضطرابات الهوية واضطراب التكوين الجنسي وعدم التفريق بين الاضطرابات الجنسية الناتجة عن حالات الاغتصاب او حالات التحرش الجنسي.



0 التعليقات:
إرسال تعليق